عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 224

خريدة القصر وجريدة العصر

من ( التّرك ) ينكر حلب النّياق * إذا ( العرب ) أنكرن جذب الأعنّه « 25 » أعاطيه كلّ مدام . . يخرّ * لأكؤسها كلّ عسّ وجفنه « 26 » رويدك - يا ( ابن نزار ) - فما * لشكري بحمل أياديك منّه « 27 » فضحت جهات ثنائي عليك * بما قد فضحت به كلّ مزنه « 28 » أتتني القوافي الّتي زانها * لفضلك من كلّ معنى مئنّه « 29 » وهذا الجواب . فسترا على * ظهور قبيحيه : عيب وهجنه « 30 » فأنت الّذي لم يخب سائل * لديه ، إذا قال : هل ؟ قلت : إنّه « 31 » قال ( ابن نزار ) : وممّا كتب ( التاج أبو اليمن الكنديّ ) إلى والدي « 32 » : هذه . . مبدأ الرّسا * ئل ، بل أوّل الخدم

--> ( 25 ) الأعنة : جمع العنان ، بكسر العين ، وهو سير اللجام الذي تمسك به الخيل والدواب . ( 26 ) العسّ : القدح الكبير . الجفنة : القصعة ، وهي وعاء يؤكل فيه ويثرد . وكان يتخذ من الخشب غالبا . ( 27 ) رويدك أخاك : أمهله . المنّة ، بضم أوله : القوة . ( 28 ) المزنة : السحابة ، و - المطرة . ( 29 ) المئنّة : علامة الشئ ، يقال : إن قصر الخطبة مئنّة من فقه الرجل . وكل شيء دلّ على شيء فهو مئنّة له . ( 30 ) الهجنة : العيب والقبح . ( 31 ) إنه : نعم ، والهاء للسكت ، انظر ( ص 63 / ح 37 ) . ( 32 ) هذه الأبيات ، في ترجمته في « إنباه الرواة » 2 / 13 ، وقد علق عليها محققه بقوله : إنها « ليست في نسخة الخريدة التي بين أيدينا » .